مواضيع جديدة / قسم العقائد - أهمية ولاية أهل البيت عليهم السلام
عن عبد الله بن خالد الكنانيّ، قال: استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام وقد علّقتُ سمكةً بيدي، فقال عليه السّلام: إقذفْها؛ إنّي لأكره للرجل أن يحمل الشيءَ الدنيء بنفسه. ثمّ قال عليه السّلام: إنّكم قومٌ أعداؤكم كثير. يا معشر الشيعة، إنّكم قوم عاداكمُ الخَلْق، فتزيّنوا لهم ما قدرتم عليه ** شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويبرؤن من أعدائنا أولئك أهل الإيمان والتقى وأهل الورع والتقوى من رد عليهم فقد رد على الله ومن طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقا وأوليائه صدقا والله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عز وجل ** وأخرج أحمد في المناقب أنه صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: يا على أما ترضى أنك معي في الجنة، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا , ثم أخذ يروي أخر عن الديلمي: (يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولأهلك ولشيعتك، فابشر فإنك الأنزع البطين) ** وروى ابن الحجر أيضا " في صواعقه المحرقة له، قال: أخرج الطبراني أنه صلى الله عليه وآله قال لعلي:(أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا) ** «امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة، كيف محافظتهم عليها؟ وعند أسرارهم ، كيف حفظهم لها من عدونا؟ وعند أموالهم ، كيف مواساتهم لإخوانهم فيها؟» ** وقال عليه السلام : «شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزه كف الأذى عن الناس» ** وقال الكاظم عليه السلام : «الناس ثلاثة : عربي ومولى وعِلج ، فأمّا العرب فنحن ، وأمّا المولى فمن والانا، وأمّا العِلج فمن تبرأ منا وناصبنا» ** قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون في أحياء أمرنا، إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا بركة على من جاوروا وسلم لمن خالطوا » ** وقال رجل للحسين بن علي (ع) : يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم. قال (ع) : «اتق الله ولا تدعين شيئاً يقول الله تعالى لك كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل: أنا من مواليكم ومن محبيكم»قال أمير المؤمنين عليه السّلام: شيعتُنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياءِ أمرنا، الذين إذا غَضِبوا لم يَظلموا، وإن رضَوا لم يُسرفوا، بركةٌ على مَن جاوروا، سِلمٌ لمَن خالطوا ** وعن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام قال: ما شيعتنا إلاّ مَن اتّقى اللهَ وأطاعه، وما كانوا يُعرَفون إلاّ: بالتواضع، والتخشّع، وأداء الأمانة، وكثرةِ ذِكْر الله ** وعن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران، قال: سمعت أبا الحسن ( الكاظم ) عليه السّلام يقول: مَن عادى شيعتَنا فقد عادانا، ومَن والاهم فقد والانا؛ لأنّهم منّا، خُلِقوا من طينتنا، مَن أحبّهم فهو منّا، ومَن أبغضهم فليس منّا، شيعتنا ينظرون بنور الله، ويتقلّبون في رحمة الله، ويفوزون بكرامة الله ** ويُروى أيضاً عن الإمام الصادق عليه السّلام قوله: ليس مِن شيعتنا مَن قال بلسانه وخالَفَنا في أعمالنا وآثارنا، ولكنّ شيعتنا مَن وافَقَنا بلسانه وقلبه واتّبع آثارنا، وعمل بأعمالنا، أولئك من شيعتنا ** وعن الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام قال: شيعة عليٍّ عليه السّلام همُ الذين يُؤْثرون إخوانَهم على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصة، وهمُ الذين لا يراهمُ اللهُ حيث نهاهم، ولا يفقدهم حيث أمَرَهم، وشيعة عليٍّ همُ الذين يقتدون بعليٍّ عليه السّلام في إكرام إخوانهمُ المؤمنين ** وعن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام قال: شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة ** وعن ابن عبّاس قال: سألت رسولَ الله صلّى الله عليه وآله عن قول الله عزّوجلّ: « والسابقون السابقون * أٌولئك المُقرَّبون »، فقال: قال لي جبرائيل: ذاك عليٌّ وشيعته، هم السابقون إلى الجنّة، المقرّبون من الله بكرامته لهم **
عن عبد الله بن خالد الكنانيّ، قال: استقبلني أبو الحسن موسى بن جعفر عليه السّلام وقد علّقتُ سمكةً بيدي، فقال عليه السّلام: إقذفْها؛ إنّي لأكره للرجل أن يحمل الشيءَ الدنيء بنفسه. ثمّ قال عليه السّلام: إنّكم قومٌ أعداؤكم كثير. يا معشر الشيعة، إنّكم قوم عاداكمُ الخَلْق، فتزيّنوا لهم ما قدرتم عليه ** شيعتنا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويحجون البيت الحرام ويصومون شهر رمضان ويوالون أهل البيت ويبرؤن من أعدائنا أولئك أهل الإيمان والتقى وأهل الورع والتقوى من رد عليهم فقد رد على الله ومن طعن عليهم فقد طعن على الله لأنهم عباد الله حقا وأوليائه صدقا والله إن أحدهم ليشفع في مثل ربيعة ومضر فيشفعه الله فيهم لكرامته على الله عز وجل ** وأخرج أحمد في المناقب أنه صلى الله عليه وآله قال لعلي عليه السلام: يا على أما ترضى أنك معي في الجنة، والحسن والحسين وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا , ثم أخذ يروي أخر عن الديلمي: (يا علي إن الله قد غفر لك ولذريتك ولأهلك ولشيعتك، فابشر فإنك الأنزع البطين) ** وروى ابن الحجر أيضا " في صواعقه المحرقة له، قال: أخرج الطبراني أنه صلى الله عليه وآله قال لعلي:(أول أربعة يدخلون الجنة: أنا وأنت والحسن والحسين، وذرياتنا خلف ظهورنا، وأزواجنا خلف ذرياتنا، وشيعتنا عن أيماننا وشمائلنا) ** «امتحنوا شيعتنا عند ثلاث : عند مواقيت الصلاة، كيف محافظتهم عليها؟ وعند أسرارهم ، كيف حفظهم لها من عدونا؟ وعند أموالهم ، كيف مواساتهم لإخوانهم فيها؟» ** وقال عليه السلام : «شرف المؤمن صلاته بالليل ، وعزه كف الأذى عن الناس» ** وقال الكاظم عليه السلام : «الناس ثلاثة : عربي ومولى وعِلج ، فأمّا العرب فنحن ، وأمّا المولى فمن والانا، وأمّا العِلج فمن تبرأ منا وناصبنا» ** قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه:شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون في أحياء أمرنا، إن غضبوا لم يظلموا، وإن رضوا لم يسرفوا بركة على من جاوروا وسلم لمن خالطوا » ** وقال رجل للحسين بن علي (ع) : يا ابن رسول الله أنا من شيعتكم. قال (ع) : «اتق الله ولا تدعين شيئاً يقول الله تعالى لك كذبت وفجرت في دعواك، إن شيعتنا من سلمت قلوبهم من كل غش وغل ودغل، ولكن قل: أنا من مواليكم ومن محبيكم»
قال أمير المؤمنين عليه السّلام: شيعتُنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابّون في مودّتنا، المتزاورون في إحياءِ أمرنا، الذين إذا غَضِبوا لم يَظلموا، وإن رضَوا لم يُسرفوا، بركةٌ على مَن جاوروا، سِلمٌ لمَن خالطوا **
وعن الإمام محمّد الباقر عليه السّلام قال: ما شيعتنا إلاّ مَن اتّقى اللهَ وأطاعه، وما كانوا يُعرَفون إلاّ: بالتواضع، والتخشّع، وأداء الأمانة، وكثرةِ ذِكْر الله **
وعن أحمد بن محمّد عن ابن أبي نجران، قال: سمعت أبا الحسن ( الكاظم ) عليه السّلام يقول: مَن عادى شيعتَنا فقد عادانا، ومَن والاهم فقد والانا؛ لأنّهم منّا، خُلِقوا من طينتنا، مَن أحبّهم فهو منّا، ومَن أبغضهم فليس منّا، شيعتنا ينظرون بنور الله، ويتقلّبون في رحمة الله، ويفوزون بكرامة الله **
ويُروى أيضاً عن الإمام الصادق عليه السّلام قوله: ليس مِن شيعتنا مَن قال بلسانه وخالَفَنا في أعمالنا وآثارنا، ولكنّ شيعتنا مَن وافَقَنا بلسانه وقلبه واتّبع آثارنا، وعمل بأعمالنا، أولئك من شيعتنا **
وعن الإمام الحسن العسكريّ عليه السّلام قال: شيعة عليٍّ عليه السّلام همُ الذين يُؤْثرون إخوانَهم على أنفسهم ولو كان بهم خَصاصة، وهمُ الذين لا يراهمُ اللهُ حيث نهاهم، ولا يفقدهم حيث أمَرَهم، وشيعة عليٍّ همُ الذين يقتدون بعليٍّ عليه السّلام في إكرام إخوانهمُ المؤمنين **
وعن الإمام جعفر الصادق عليه السّلام قال: شيعتنا أهل الورع والاجتهاد، وأهل الوفاء والأمانة، وأهل الزهد والعبادة **
وعن ابن عبّاس قال: سألت رسولَ الله صلّى الله عليه وآله عن قول الله عزّوجلّ: « والسابقون السابقون * أٌولئك المُقرَّبون »، فقال: قال لي جبرائيل: ذاك عليٌّ وشيعته، هم السابقون إلى الجنّة، المقرّبون من الله بكرامته لهم **
Texte alternatif
العقائد
الأدعية
الأناشيد
الزيارات
أعمال فنية
فلاش
مرئيات
( صفحة النور المباركة )
- مواضيع مُختارة / أهمية ولاية أهل البيت عليهم السلام
المصدر الناشر منتديات الكافي
( أخبار متفرقة )
صفحات النور ستحتوي على كافة الأدعية و المناجيات و الزيارات مع باقة من الصوتيات المميزة و الأعمال الايمانية الاخرى كما سيكون هناك مواضيع عقائدية تقوي عقيدة المُؤمنين و المُؤمنات من شيعة أمير المُؤمنين عليه السلام , صفحات النور , صفحات مشرقة بانوار اهل البيت عليهم السلام .
مقطع من حديث الكساء
يا ملائكتـي ويا سـكان سماواتي، إني ما خلقت سماء مبنية، ولا أرضا مدحية، ولا قمرا منيرا، ولا شمسا مضيئة ولا فلكا يـدور، ولا بحرا يجري، ولا فلكا يسـري إلا في محبة هؤلاء الخمسة
جميع الحقوق محفوظة @ صفحة النور-شبكة السادة 2003-2011 يعمل الكادر على إكمال بناء الموقع تدريجياً بإذن الله تعالى