البحث وجد تطابقين

بواسطة اللقاء كربلاء
الخميس مايو 12, 2005 5:22 pm
منتدى: واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه
موضوع: المهدي... حقيقة أم خيال - الحلقة الثالثة
ردود: 2
مشاهدات: 761

السلام عليكم

إن شاء الله أخت الموالية ووفق الله الجميع ان شاء الله
بواسطة اللقاء كربلاء
الأربعاء مايو 11, 2005 10:31 pm
منتدى: واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه
موضوع: المهدي... حقيقة أم خيال - الحلقة الثالثة
ردود: 2
مشاهدات: 761

المهدي... حقيقة أم خيال - الحلقة الثالثة

قلت لصديقي ممازحا: وطبعا ستقول لي: إنّ الإسلام الصافي الأصيل هو مذهب الشيعة؟


أجابني صديقي بنبرة حازمة: لا أقول لك شيئا، أنت إبحث عن الحق ولن تعدم الوصول إليه أو إلى طرف منه.
قلت: جيّد، كيف تقولون إنّ المهدي حيّ وإن عمره الآن ـ لا أدري كم ـ وو.. هل هذا معقول؟!
قال صديقي: هل تريدني أن أجيبك بالحديث عن قدرة الله أم بما جاء في الكتاب والسنّة؟!
قلت معلّقا: بل بالدليل من الكتاب والسنّة لأني أعرف أنّ الله على كلّ شيء قدير وقد يجعلني أنا الإمام المهدي.
أجاب صديقي: أوّلا طول العمر ليس شيئا بدعا، بل حقيقة يؤكدها القرآن الكريم، ألا ترى أنّ نوحا(عليه السلام) لبث في قومه ألف عام إلاّ خمسون، ثم هو قطعا لم يهلك بالطوفان بل عاش بعد قومه، وعندنا روايات تقول إنّه

ربّما وصل عمره (عليه السلام) إلى أربعة آلاف سنة.
ثم واصل كلامه: وعندنا عيسى بن مريم (عليه السلام)، فنحن بشهادة القرآن نؤمن أنّه حيّ ولم يُصلَب وسيرجع إلى الدنيا وسيعيش فيها.
قلت مقاطعاً: يا أخي هؤلاء أنبياء والمهدي ليس بنبيّ.
أجابني صديقي: المهم أنّ مسألة طول العمر ثابتة سواء لنبيّ أو لغيره، فنحن كلامنا في مسألة طول العمر. ثم قال: لماذا تخلط الأمور ببعضها؟!
قلت متسائلا: لكن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) قال كما كنت أسمع: "إنّ أعمار أمته بين الستّين والسبعين" والمهدي من أمة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم).
قال صديقي مجيباً: الحديث يقصد أنّ السمة الغالبة على أعمار أمة محمّد (صلى الله عليه وآله وسلم) هي بذلك المقدار، وهذا لا ينفي أن يقلّ أو يتجاوز عمر المسلم عن ذلك، وخذ لك اليوم مئات بل آلاف الأمثلة على ذلك.
وأضاف قائلا: أنا سأعطيك دليلا من غير الأنبياء والمرسلين: أصحاب الكهف(1) لم يقل أحد أنهم أنبياء؟! بل كانوا فتية آمنوا بربهم، فلبثوا في كهفهم ثلاثة قرون وعادوا إلى الحياة كما تقرأ في القرآن، وكذا الخضر (عليه السلام) والذي أجمع المسلمون على طول عمره وأنه مازال حيّا إلى يومنا هذا.
قلت مقاطعاً: عفواً، الخضر نبيّ على ما أعتقد.
أجاب صديقي: هناك خلاف في المسألة، كونه نبيّا لم يرد فيه دليل، وشأن الخضر كشأن لقمان لم تثبت نبوّتهما وإن كان ذلك أمرا محتملاً.



........................... باقي الحوار في الحلقة القادمة

العودة إلى ”المهدي... حقيقة أم خيال - الحلقة الثالثة“