خـواطــر رحمـانيـّـة

أجمل الخواطر الشيعية تجدونها في الخواطر الإيمانية

المشرف: نينوى

أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

#1 خـواطــر رحمـانيـّـة

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الاثنين مارس 21, 2005 11:28 pm




بسم الله الرحمن الرحيم



واحة يوميـّة متجدّدة - بقلم أبو عهد



التوجّه إلى المولى في العبادة يمكن أن يُبنى على العديد من المقاصد والغايات ... وهو بالنسبة للبعض ذو أهميّة بالغة ، بمعنى أنّ نيّة التوجه والالتزام بطاعة الله له حساسيته لبعض النفوس ، التي قد ترفض مثلاً العبادة فقط من أجل الثواب ، أو بدافع الخوف والاتقاء ، ولكن الآية الكريمة التالية قد حلّت المشكلة وأعطتني ما أبحث عنه :

{ ومِن الناسِ مَن يشري نفسَه ابتغاءَ مرضاتِ اللهِ واللهُ رؤوفٌ بالعباد }

والحمد لله ربّ العالَمين
آخر تعديل بواسطة أبو عهد في الأربعاء مارس 01, 2006 11:35 pm، تم التعديل مرة واحدة.


صورة العضو الرمزية
ام زهراء
الكادر الاداري
الكادر الاداري
Posts in topic: 2
مشاركات: 18199
اشترك في: الأحد يونيو 27, 2004 11:24 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: منتدى السادة

مشاركة غير مقروءة بواسطة ام زهراء » الثلاثاء مارس 22, 2005 12:10 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
جزاك الله كل خير اخي الكريم
ورحم الله والديك وننتظر جديدكم
صورة


اللهم صل على محمد وال محمد
أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الثلاثاء مارس 22, 2005 5:23 pm




{ 2 }


بسم الله الرحمن الرحيم



واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد



إنّ إخلاء القلب من غير الله من أجل الفوز ونيل الكرامة بهبة حبّ الله , غاية صعبة المنال وطريق شاقة ، تكتنفها الكثير من الصعاب والعقبات ، لأنها أشرف الغايات وأرقى الدرجات وغاية الطموحات :
{ وأنّ إلى ربّك المنتهى } .

بمعنى أن يهب المؤمن نفسه وحياته لله ، بحيث تكون جميع تَوجّهاته وفق مرضات الله ، وقد يظن البعض أنّ هذا التوجّه يُبطّن نيّة التوجّه من أجل الثواب وإنما بشكل متحايل ، ولكن الواقع غير ذلك ، فالغاية والدوافع هنا يمكن أن تختلف عند البعض ،حيث يمكن أن يكون الدافع هو الاقتناع التام بأنّ الله هو المالك الحقّ وكل ما يفرضه علينا هو لتربيتنا أحسن تربية ، وذلك لعلمه بطبيعة نفوسنا وتركيبتها وما يُصلحها وما يُفسدها , كما يمكن أن يكون الدافع هو التسليم للعظمة الإلهية والقدرة اللا محدودة ، كما يمكن أن يكون الدافع هو الاعتصام بصاحب الشريعة الحقّة هرباً من الأوضاع الفاسدة والبيئة السيّئة وخوفاً مِن الضَياع أو الانحراف أو تَوَجُّب العقاب ، هذا بالنسبة لبعض الدوافع .

وأما بالنسبة للغاية فمِن المُمكن أن تكون زرع محبّة الله في النفس هذه الجوهرة النفيسة ، كما يمكن أن تكون المصاحبة والمؤانسة كما حصل مع خليل الله عليه السلام ، ولا أظن أن سيدنا رسول الله وآله عليهم الصلاة والسلام كان لديهم أقل من هذا التوجه ، وأقل من عظيم المحبّة لله عزّ وجلّ :

{ والذينَ آمنوا أشّدًُّ حُبّاً للّهِ }


والحمد لله ربّ العلَمين
صورة العضو الرمزية
ام زهراء
الكادر الاداري
الكادر الاداري
Posts in topic: 2
مشاركات: 18199
اشترك في: الأحد يونيو 27, 2004 11:24 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: منتدى السادة

مشاركة غير مقروءة بواسطة ام زهراء » الثلاثاء مارس 22, 2005 5:54 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تسلم اخي الكريم على قلمك البار
وجزاك الله كل خير
صورة


اللهم صل على محمد وال محمد
أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الأربعاء مارس 23, 2005 5:53 pm



{ 3 }

بسم الله الرحمن الرحيم



واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد

ليس الإنسان سوى مجموعة من الأعضاء المكونة من الجلد والعظم واللحم والأعصاب والعضلات والتي أنشأها المولى الكريم وركبّها حسب مشيئته ، فلِمَ التكبّر وبماذا الاغترار ، وهل إطاعة المولى بعد ذلك بحاجةٍ لتفكير .
فمن المفيد جداً عند استشعار وجود شيئاً من العُجب في النفس التفكير في خلع ما قد وهبنا الله إياه من العلوم والذكاء أو العطايا المادية ، والعودة إلى أصلنا وفقرنا للتخلّص من الاغترار أو التعالي على الآخرين .

ومن المفيد أيضاً في بعض الأحيان ارتداء لباس متواضع أو حذاء واسع قليلاً والمشي في الطرقات على الأقدام ، لاستشعار الافتقار والضآلة والانكسار وقلة المؤونة وقلة الحيلة .




والحمد لله ربّ العلَمين
شمعة أمل
مهدوي متقدم
مهدوي متقدم
Posts in topic: 1
مشاركات: 599
اشترك في: الثلاثاء يناير 18, 2005 8:32 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: البحرين
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة شمعة أمل » الأربعاء مارس 23, 2005 7:46 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
تسلم اخي الكريم على قلمك البار
وجزاك الله كل خير
مع خالص تقديري
أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الخميس مارس 24, 2005 3:42 pm



{ 4 }

بسم الله الرحمن الرحيم



واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد



لقد نَسَب أمير المؤمنين عليه السلام جميع أعمال العبد إلى صلاته ، فإن قُبلَت قُبِلَ ما سواها ، كما أوصى بها الإمام الصادق عليه السلام جميعَ أقاربه قبل وفاته وأكدّ بأنّ مَن أضاعها كان لغَيرها أضيَع , وهناك تركيز كبير من قِبل العارفين على أهميّتها وعلى التوجه فيها والارتقاء بها ، وعلى استشعار الجِد الكامل فيها وعلى العروج بها والإنس بالمولى من خلالها ، علاوةً على التهجد بها في الأسحار مِن أجل مقامٍٍ محمود .

وإن ركعتين بنيّة الإنابة والتسليم لله مع التعهّد بعدم العودة إلى ما يَكره الله ، ومِن خلال التركيز فيهما على صِغَرنا وضعفنا أمام عظمة الخالق ، كفيلتين بإحداث تغيير جذري في حياتنا وفي رضا المولى عنا ، وذلك خلال دقائق .




والحمد لله ربّ العالَمين

أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » السبت مارس 26, 2005 5:55 pm

{ 5 }
بسم الله الرحمن الرحيم

واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد

أذكر في أحد الليالي أنّه مَرَّت عليّ ساعات استشعرت فيها بوجود سعادة قلبية لا حدود لها تكتنف صدري ، فلَم يسعني سوى التعلّق والشوق للانجذاب نحوها والسعي إليها للاستزادة منها ، فلم تصلني كاملةً وإنّما لامستني ببعضِ حنوّها ، وكأنّني كنت أشعر بالتعطّش لتلقّيها بتمامها وكمالها ، والانشداد للاستغراق بها أو الاستعداد والتهيئة للانفتاح عليها ، أو كأنّ قلبي لم يكن ليتحمّلها لو غمرتني وتغشتني بتمام عذوبتها وكمال جوهرها ولذيذ مضامينها .

كما أذكر أنّه في مرة أُخرى وقد شرَعتُ بالصلاة بوميضِ شُعاعٍ مِن أُفقٍ بعيد شاهقٍ كالنجم المتألق ، مِن عالَمٍ مُتأجّج بالأنوار واللذائذ والمسرّات ، يحمل في طيّاته الدعوة للوصول لمرتبةٍ ساميةٍ والانضمام لأهل ذلك العالَم الرائع البهيج ، عالَمٌ آخر تغمره السعادة العارمة والنور الساطع والمنزلة الرفيعة ، فشعرت بعدها ولعدّة أيام بالشوق للارتقاء لذلك النعيم ، وصغرُت في عيني حياتنا الدُنيا ، وكأنّم أراد أن يُزهّدني بهذه الحياة الوضيعة ويدعوني للسعي بهمّةٍ عاليةٍ لأن أطمح لذلك العيش الرغيد والفرحة الغامرة ، والانفتاح على عالم النور والملذات المليء بالمثيرات ، ومنزلة الرَوح والراحة والأمان والطمأنينة والنعيم :
{ فأمّا إن كان مِن المُقرّبين * فرَوحٌ وريحانٌ وجنّةُ نعيم }

والحمد لله ربّ العالَمين
أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الأحد مارس 27, 2005 11:58 pm

{ 6 }
بسم الله الرحمن الرحيم

واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد

المتأمل لدعاء الجوشن الكبير يفهم مقولة الإمام الصادق عليه السلام :

{ ما رأيت أحداً إلا كان بينه وبين ربّه أحمقاً }

حيث يتضّح من خلال الدعاء أنّ الله غنيٌ عن كلِّ شيء في حين أنّ كلُّ شيء قائمٌ به ، وكما أن أرزاقنا وسعادتنا ونُصرتنا وفرجنا ورفعتنا ومعافاتنا وإغاثتنا وهدايتنا وأرواحنا بيده سبحانه ، وجميع حركاتـنا في كل لحظةٍ مفتقرة كليّاً للّه ومرتبطة ارتباطاً كاملاً بمشيئته ، فلا نملك لأنفسنا ضَرّها كما لا نملك نَفعَها دون الإمضاء من المولى الكريم ، فنحن نحمل روح الله بداخلنا وتحت تصرّفه في كلّ لحظة ونطلب العون مِن غيره فيا لغبائنا ولجهالتنا ، حيث أصبحنا في خضّم أحداث الحياة نَغفل عن الوهّاب الكريم الرحيم ونُعجَب بعبادٍ أمثالنا هم حتماً أفقر وأضعف منّا .


والحمد لله ربّ العالَمين
أبو عهد
عسكري مبتدئ
عسكري مبتدئ
Posts in topic: 618
مشاركات: 910
اشترك في: الأربعاء فبراير 16, 2005 7:18 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: أبو ظبي

مشاركة غير مقروءة بواسطة أبو عهد » الاثنين مارس 28, 2005 5:58 pm

{ 7 }
بسم الله الرحمن الرحيم

واحة يوميّة متجدّدة - بقلم أبو عهد

لقد استمد أصحابُ الحُسين شرف الشهادة مِن عظمة الحُسين ، فكل من استشهد منهم لم يكن إلا مدافعاً عن الحسين عليه السلام ,الذي كان وما زال أساس عزّتهم وغاية تضحيتهم ، وعندما أراد الحُسين عليه السلام أن يعرّف الأعداء بنفسه ذكّرهم بأنّه ابن بنت نبيّهم ، وكذلك فعل مولانا زين العابدين عليه السلام حين ذكّرهم بانتسابه للحسين وعليّ وفاطمة ، والذين بدورهم يأخذون عزّهم ومكانتهم بنسَبهم لرسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم وبتربيته لهم ، الذي أعزّه الله وشرّفه وأعلى ذِكره وأدناه فكان أدنى من قاب قوسين ، وبالنتيجة نستخلص مكانة رسول الله التي يتشرّف بها ذريّتُه إلى يوم القيامة , والذي لا تقوم صلاتنا إلا بذِكرِه ولا تُقبل عبادتُنا إلا بحبّه وانتهاج نهجه ، والذي لا ندخل الجنّة إلا بشفاعته ، والذي نتوسل به إلى الله للنجاة من ذنوبنا وتقبّل الناقص من أعمالنا والعودة إلى صراط خالقنا ، فيا وجيهاً عند الله اشفع لنا عند الله في غفران ذنوبنا وقَبول أعمالنا . . . والسلامُ عليكم ساداتي ومواليَّ جميعاً ورحمةُ اللهِ وبركاته .

والحمد لله ربّ العالَمين
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الخاطرة الإيمانية“