المجلس الحسيني الرمضاني الثالث (3)

الشيخ جواد الخفاجي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 19
اشترك في: الأربعاء أغسطس 25, 2010 12:03 am
الراية: أخ حسيني
مكان: العراق

#1 المجلس الحسيني الرمضاني الثالث (3)

مشاركة غير مقروءة بواسطة الشيخ جواد الخفاجي » الأربعاء أغسطس 25, 2010 7:37 pm

بسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيمبسم الله الرحمن الرحيم

المجلس الحسيني الرمضاني الثالث (3)
اعوذ بالله العلي العظيم من الشيطان اللعين الرجيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الامين محمد واله الطاهرين – صلى الله عليك ياابن رسول الله – صلى الله عليك ياابا عبد الله – ياليتنا كنا ندرك قائمكم سيدي فنفوز فوزا عظيما –
انكرت ليلة اذ سار الوصي الى ارض المدائن لما ان لها طلبا
وغسل الطهر سلمانا وعاد الى عراض يثرب والاصباح ماوجبا
وقلت ذلك من قول الغلاة وما ذنب الغلاة اذ لم يوردوا كذبا
فاصف قبل رد الطرف من سبا بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
فانت في اصف لم تضل فيه بلى في حيدر انا غال ان ذا عجبا
ان كان احمد خير المرسلين فذا خير الوصيين او كل الحديث هبا

قال تعالى في سورة ال عمران/ 200 : (( ياايها الذين امنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون ))
صدق الله العلي العظيم
في مفردات تفسير هذه الاية الكريمة ستة اقوال هي :-
1- قال في تفسير الصافي وكذا في الكافي عن الامام الصادق عليه السلام : (( ياايها الذين امنوا اصبروا – على الفرائض – ) – ( وصابروا ) – على المصائب – ( ورابطوا ) – على الائمة عليهم السلام )) .
2- عن القمي عن الصادق عليه السلام : (( اصبروا على المصائب وصابروا على الفرائض ورابطوا على الائمة عليهم السلام )) .
3- وفي تفسير العياشي عن الصادق عليه السلام : (( اصبروا عن المعاصي وصابروا على الفرائض )) .
4- وفي رواية : (( اصبروا على دينكم وصابروا عدوكم ممن يخالفكم ورابطوا امامكم )) .
5- وعن الامام الباقر عليه السلام : (( وصابروا على التقية )) .
6- وفي المعاني عن الصادق عليه السلام : (( اصبروا على المصائب وصابروهم على الفتنة ورابطوا على من تقتدون به )) . ويقول السيد عبد الاعلى السبزواري رحمة الله تعالى عليه في تفسيره مواهب الرحمن ج 7 ص 216 مايلي :-
1- ( اصبروا ) – اطلق سبحانه الامر ليشمل جميع اقسام الصبر التي هي على الشدائد وعلى طاعة الله سبحانه وعن المعصية .
2- ( وصابروا ) – وهي المغالبة في الصبر وهي تظهر في الجماعة في حال الاجتماع والتعاون – المصابرة - .
3- ( ورابطوا ) – المرابطة هي الملازمة والثبات والمواظبة – والامر ايضا مطلق ليشمل جميع انحاء المرابطة في سبيله تعالى . ومباراة الاعداء والترصد للغزو وغيرها . فورد عن جابر بن عبد الله الانصاري رح قال : قال النبي صلى الله عليه واله وسلم : الا ادلكم على مايمحو الله به الخطايا ويكفر به الذنوب ؟ قلنا : بلى يارسول الله فقال صلى الله عليه واله وسلم : (( اسباغ الوضوء مع المكاره وكثرة الخطا الى المساجد وانتظار الصلاة فذلكم الرباط )) . ومن الذين حملوا هذه الصفات الايمانية التي هي الصبر والمصابرة والنرابطة والوقوف مع النبي صلى الله عليه واله وسلم والامام علي عليه السلام هو – سلمان المحمدي عليه السلام –
1- نسب سلمان المحدي عليه السلام :-
في كتاب مراقد المعارف لمحمد حرز الدين ج 1 ص 363 : بان سلمان المحمدي هو : ابو عبد الله سلمان الفارسي المحمدي الصحابي الجليل توفي بالمدائن في العراق سنة – 36 ه – وبلغ عمره – 250 – سنة وفي رواية بلغ – 350 سنة – ومرقده في المدائن – وهو رجل من فارس من – رام هرمز – وقيل من اصفهان من قرية يقال لها – جي – وهو معدود من موالي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكنيته ابو عبد الله . وكان اذا قيل له من انت ؟ يقول : انا سلمان ابن الاسلام – وتسميه الاتراك والاكراد وجمهور السواد في العهد العثماني ب – سلمان باك – بلفظ اعجمي ومعناه " سلمان الطاهر " و " سلمان النظيف " .
2- نسبة سلمان الى اهل البيت عليهم السلام :-
في سفينة النجاة ص 47 – 48 للسيد عبد الحسين العاملي : وقيل ان سلمان كان عنده علم بال محمد صلى الله عليه واله وسلم وهو في بلاد فارس . وفي مراقد المعارف ج 1 ص 368 : قال الامام موسى بن جعفر الكاظم عليه السلام : ( اذا كان يوم القيامة ينادي مناد اين حواري محمد بن عبد الله صلى الله عليه واله وسلم الذين لم ينقضوا العهد ومضوا عليه فيقوم سلمان والمقداد وابو ذر ) . وعن الاصبغ بن نباته قال : سالت امير المؤمنين عليه السلام عن سلمان الفارسي قلت : ماتقول فيه ؟ فاجاب عليه السلام : (( مااقول في رجل خلق من طينتنا وروحه مقرونة بروحنا خصه الله من العلوم باولها واخرها وظاهرها وباطنها وسرها وعلانيتها ولقد حضرت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وسلمان بين يديه فدخل اعرابي ونحاه عن مكانه وجلس فيه . فغضب صلى الله عليه واله وسلم حتى در العرق بين عينيه واحمرتا عيناه ثم قال صلى الله عليه واله وسلم : يااعرابي اتنحي رجلا يحبه الله تعالى في السماء ويحبه رسول الله صلى الله عليه واله وسلم في الارض ؟ يااعرابي : اتنحي رجلا ماحضرني جبرائيل عليه السلام الا وامرني عن ربي عز وجل ان اقراه السلام ؟ يااعرابي : ان سلمان مني من جفاه جفاني ومن اذاه اذاني ومن باعده فقد باعدني ومن قربه فقد قربني . يااعرابي : لاتغلطن في سلمان فان الله تبارك وتعالى قد امرني ان اطلعه على علم المنايا والبلايا والانساب وفصل الخطاب )) – وروى القطب الراوندي في خرايجه عن امير المؤمنين عليه السلام انه دخل المسجد بالمدينة غداة يوم وقال عليه السلام : ( رايت في النوم رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وقال لي : ان سلمان توفي واوصاني بغسله وتكفينه والصلاة عليه ودفنه وها انا خارج الى المدائن لاتولى دفنه ) – حيث ان سلمان صار واليا على المدائن في عهد عمر بن الخطاب – وهذا ماذكره الطبري في تاريخه سنة 17 ه –
3- اسلام سلمان عليه السلام :-
في سفينة النجاة ص 37-48-315 : (( ان سلمان عليه السلام جاء من بلاد فارس حتى ينصر محمدا وال محمد صلى الله عليه واله وسلم حسب الادلة التي كانت عنده في كتب المجوس وكان المجوس يخفون ذلك ولكنه اراد اظهار الحق فكان يطلع على كتب المجوس ويذكر محمدا صلى الله عليه واله وسلم واله وانهم من العرب فاضطهده المجوس مرارا . حيث كان عليه السلام يذهب مع ابيه يسجر النار لعبادها فاذا ذكر محمد صلى الله عليه واله وسلم تخمد النار فيضربوه . واخيرا طرده ابوه من بيته . ثم ان سلمان هرب من بلاد فارس متوجها الى المدينة في الحجاز قرب ولادة النبي صلى الله عليه واله وسلم . وحصل مع سلمان عليه السلام في طريقه الى المدينة مشقات عظيمة كادت ان تقضي عليه قبل الوصول الى المدينة لانه خرج يتنقل من بلاد فارس ويسال الرهبان والاحبار الذين وجدهم في طريقهم وهم يرشدونه حتى وصل الى انطاكية وكانت مدينة عظيمة تدرس فيها العلوم من حكمة وفلسفة وغير ذلك . فاجتمع سلمان مع بعض رهبانها واحبارها وبقي عند بعض الاحبار ياخذ من علومه ويقوم بخدماته حتى ظهر النبي صلى الله عليه واله وسلم في المدينة . ثم مات الراهب الذي مكث عنده سلمان فخرج من انطاكية وتوجه الى المدينة في ارض الحجاز مع احدى القوافل التي تسير الى الحجاز . وكان رجال القافلة اشداء واشقياء ولم يعلموا سلمان من أي البلاد فارادوا قتله خوفا ان يكون جاسوسا فيفسد عليهم امورهم . ولكن سلمان تخلص منهم بما عنده من علوم ومقدرة على مكافحة النوائب . فقال لهم : اذا كان لابد من قتلي فاتخذوني مملوكا وابتاعوني من الناس وانتفعوا بثمني خيرا لكم من قتلي وانا اعترف لكم بذلك فقبلوا منه ذلك وباعوه لرجل من اليهود المقيمين حول المدينة . فجعل سلمان يعمل عند ذلك الرجل اليهودي ويامل ان يصل الى الحق الذي هو مقصده وكان دائما يذكر اسم محمد وال محمد صلى الله عليه واله وسلم ويقول : قريبا يظهر ويخلص من بلاء الدنيا وعذاب الاخرة حسب مامذكور في الكتب عنده . ولكن اليهودي كره ذلك منه لما علم انه يريد الوصول الى النبي صلى الله عليه واله وسلم . فالقى على سلمان معجزة لعله يموت سلمان فلا يظهر عنده من الحق . وقد كان على باب دار اليهودي جبل من الرمل عظيم تجمعه العواصف والرياح فامر سلمان بابعاده ونقله عن منزله . فقام سلمان ليلا دعا الله تعالى بكلمات كان قد تلقاها من الكتب المنزله من الله تعالى . فاتت العواصف والرياح التي جمعته فاخذته ووزعته في الصحراء فلم يبق من ذلك شئ باذن الله تعالى . ولما اصبح الرجل وراى سلمان قد نقل ذلك الجبل من الرمل ظن ان سلمان ساحرا عظيما فخاف منه وباعه الى امراة يهودية قد استعملته في غرس النخل فجعل سلمان يغرس النخل في ارض المدينة حتى جاء النبي صلى الله عليه واله وسلم المدينة . فعرف سلمان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم والصفات التي ذكرت عنده في كتب المجوس . وعرفه النبي صلى الله عليه واله وسلم باسمه الاصلي وقال له : - روزبة – فقال سلمان : لم يعرفني احد في هذا الاسم الا امي وابي . فاسلم سلمان وحسن اسلامه فاشتراه النبي صلى الله عليه واله وسلم من تلك المراة واعتقه واتبع النبي صلى الله عليه واله وسلم واهل بيته عليهم السلام حتى صار سلمان عليه السلام من اهل البيت عليهم السلام )) .
كانت مودة سلمان لهم رحما ولم يكن بين نوح وابنه رحم
ثم اسلمت بلاد فارس فاتبعت سلمان الذي شق عليهم طريق الحق والهدى . وكان سلمان عليه السلام قد عرف بعض احواله من بعض اصحاب النبي عيسى عليه السلام . وكان سلمان يسف الخوص وهو امير على المدائن ويبيعه وياكل منه ويقول : ( لااحب ان اكل الا من عمل يدي ) .
4- وفاة سلمان عليه السلام وقبره :-
في مراقد المعارف ج 1 ص 368 : ان المستنصر بالله منصور الخليفة العباسي خرج يوما من بغداد لزيارة قبر سلمان وكان بصحبته السيد ابو محمد الحسن الشاعر الاقساسي الحسيني من نقباء الكوفة . وقد تحدثنا في الطريق في فضل سلمان المحمدي عليه السلام فقال الخليفة المستنصر للسيد : كذبت غلاة الشيعة حيث قالوا : ان علي بن ابي طالب في ليلة واحدة خرج من المدينة الى المدائن وغسل سلمان ورجع الى المدينة في تلك الليلة . فاجابه السيد على البديهية قائلا :-
انكرت ليلة اذ سار الوصي الى ارض المدائن لما ان لها طلبا
وغسل الطهر سلمانا وعاد الى عراض يثرب والاصباح ماوجبا
وقلت ذلك من قول الغلاة وما ذنب الغلاة اذ لم يوردوا كذبا
فاصف قبل رد الطرف من سبا بعرش بلقيس وافى يخرق الحجبا
فانت في اصف لم تضل فيه بلى في حيدر انا غال ان ذا عجبا
ان كان احمد خير المرسلين فذا خير الوصيين او كل الحديث هبا
5- الخاتمة :-
اقول سلمان عليه السلام تولى تجهيزه ودفنه امير المؤمنين عليه السلام فاين امير المؤمنين عليه السلام عن الحسين عليه السلام . ولده الذي بقي ثلاثة ايام على رمضاء كربلاء – التفتت زينب عليها السلام الى جهة النجف الاشرف تندب اباها امير المؤمنين عليه السلام :-
يبوية كوم شوف عزيزك حسين على التربان محزوز الوريدين
وعباس النفل مكطوع اليدين وباقي اقمارنه نومة اعلى الوطية
يبوية كوم شوف شلون ولياي كلها مذبحة وما ضاكت الماي
يبوية لو تشوف شماتة اعداي
يبوية شالسبب ماجيت للساع تشوف عزيزكم عاري عالكاع
اريد تجي لحسين فزاع
بقيت زينب عليها السلام وحيدة فريدة ليس من حماتها حمي اخوتها مجزرون على وجه التراب . باتت واليتامى حولها والارامل تبكي عندها :-
امسى المسا والنار ماخلت النه اخيام
اقبل علينة الليل وزادت الوحشة
وماعندي غير اطفال تتصارخ ابدهشة
وشيخ العشيرة حسين محد شال نعشة
مطروح وبصفة علي الاكبر وجسام
اصبحت وشبول الهواشم حولي وقوف
ومسيت مالي قناع وتستر بالجفوف
وماعندي غير اطفال تتصارخ من الخوف
هذا يصيح عمه وين عمي وهذا وين فاركني ابن امي
يهيج لوعتي وايزيد همي
بالامس كانوا معي واليوم قد رحلوا وخلفوا في سويد القلب نيرا
الحمد لله رب العالمين رحم الله من قرا الفاتحة قبلها الصلوات
الشيخ
جواد الخفاجي


صورة العضو الرمزية
لحن الروح
المراقب العام
المراقب العام
Posts in topic: 1
مشاركات: 58102
اشترك في: الثلاثاء مارس 24, 2009 6:10 am
الراية: أخت زينبية
مكان: ** حَـيثُ آكُــونْ**

مشاركة غير مقروءة بواسطة لحن الروح » الأربعاء أغسطس 25, 2010 11:49 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

طيب الله أنفاسك الطاهرة ياشيخنا على المجلس المبارك
رعاك الله لكل خير بحق الإمام الحسين عايه السلام
صورة
مغلق الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة شهر رمضان المبارك لعام 1431 هـ“