• المدير العام
  •  
    بسمه تعالى
    ما نزال نعمل على تحديث المنتدى والستايل , جميع الخطوط والصور ستغيير باستمرار الى ان يكتمل التحديث ان شاء الله
    دمتم موفقين
     

يا غفار الذنوب.

صورة العضو الرمزية
الموعظة الحسنة
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 2
مشاركات: 898
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 10:37 pm
الراية: أخت زينبية

#1 يا غفار الذنوب.

مشاركة غير مقروءة بواسطة الموعظة الحسنة » الأربعاء أغسطس 15, 2012 1:29 pm

الليل، الاختلاء، الابتهال، الاعتراف، الخوف، التسبيح، الرجاء... كله هنا في شهر رمضان وفي لياليه الخالصة الصادحة بسَحَرها، حيث الكل قيام، ولكن أنا لا أشعر الاّ أنا والله وحدنا، عندما تعتريني رعشة الذنوب الصغيرة لأستسلم كليّا عند هيبته العلوية وأعترف له وأفرغ له نفسي صافية ، وهو يعلم سرّها ومستقرها.

آه من الذنوب ومن لسعاتها المؤلمة المرافقة.

بالوحدة عند الاعتراف في ليل هذا الشهر، تشعر بهول تلك الذنوب مهما صغرت لأنك تجد نفسك كم كنت صغيرا ، بشعا ، سيئا، أن تعصي الله وأن تتجرأ أن تحيد عن الدرب ، ولو قيد أنملة، وترى الصغيرة وكأنها كبيرة، وينتابك عندها الخوف من شعورك بالدناوة والسفلية أمام الحيّ القيوم المتعالي وتدرك عندها ما معنى ما أتى في الدعاء لا تنظر الى صغر المعصية ولكن أنظر الى من عصيت.

نعم عصينا يا ربّي..

ربّما عصينا من حيث لا نشعر، ولكن عصينا.لا نستصغر الذنب مهما صغر هو ذنب. كم مرة أخّرنا صلاتنا عن موعدها.. كم مرة زلّ بنا الكلام.. كم مرة ضاق صدرنا عن الاستماع الى محتاج.. كم مرة ارتفع صوتنا دون وجه حق.. كم مرة مالقنا في غير محلّه.. كم مرة أخذتنا الغفلة... وكم وكم..
ربما لم نسرق، لم نزن، لم نقتل، لم نكفر، لم نسبّ الله.. ولكننا كنّا نذنب ونمدّ الحبل في ذنوبنا كون رحمة ربّنا تؤخر الحساب لأنها تريدنا أن نراجع أنفسنا قبل أن يثبت خطأنا . فكنّا جاهلين. ولم نعرف ونراكم الذنوب على بعضها وعندما تلمع فينا شرارة الخوف كنّا نعود اليك يا ربّي لتقبلنا وتسامحنا. فكان كرمك أكبر منّا بكثير أن فتحت لنا شهرا كاملا نحاسب أنفسنا فيه ونتدبّر أمر تزكية نفوسنا ، وان قصرنا في يوم فهناك ثلاثين يوما ، لا بدّ لنا من أن نركن ونتوب في ليلة التوبة والغفران ليلة القدر وهي أيضا تلاثة ليالي لأن الله يلحّ علينا ويلح بأن تب يا بن آدم وأنا أحبك وتب قبل مبادرة الأجل عندها لا فرار من الذنوب.

أتوجّه اليك يا ربّي بما توجه به امامنا زين العابدين في خالص دعائه في أجواف ليالي رمضان على لسان أبي حمزة الثمالي لأختار هذا الجزء.

" الهي أنت أوسع فضلا وأعظم حلما من أن تقايسني بعملي وأن تستزلني بخطيئتي. وما أنا يا سيدي وما خطري، هبني بفضلك سيدي وتصدّق عليّ بعفوك وجللني بسترك واعف عن توبيخي بكرم وجهك. سيدي أنا الصغير الذي ربيته وأنا الجاهل الذي علمته وأنا الضّال الذي هديته وأنا الوضيع الذي رفعته وأنا الخائف الذي أمنته والجائع الذي أشبعته والعطشان الذي أرويته والعاري الذي كسوته والفقير الذي أغنيته والضعيف الذي قويته والذليل الذي أعززته والسقيم الذي شفيته والسائل الذي أعطيته والمذنب الذي سترته والخاطىء الذي أقلته وأنا القليل الذي كثّرته والمستضعف الذي نصرته وأنا الطريد الذي آويته.. وأنا ... الهي لم أعصك حين عصيتك وأنا بربوبيتك جاحد ولا بأمرك مستخف ولا لعقوبتك معترض ولا لوعيدك متهاون لكن خطيئة عرضت وسوّلت لي نفسي...

هل عرفنا من نحن ومن هو الله الذي نعصيه؟
دائما سنكون فقراء الى الله تعالى نتذلّل عنده ونتسامح ونتوب وهو غفّار الذنوب وستّار العيوب.


الموعظة الحسنة.


صورة
صورة العضو الرمزية
الموعظة الحسنة
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 2
مشاركات: 898
اشترك في: الجمعة مارس 13, 2009 10:37 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة الموعظة الحسنة » الثلاثاء أغسطس 21, 2012 5:11 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

كل عام وأنتم بألف خير.

هذا الموضوع لازم يكون بواحة شهر رمضان. مش عارفة ليش ما انتبهت وأدخلته هنا.
خير.
صورة
مغلق الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة شهر محرم الحرام لعام 1433هـ“