الامام الصادق عليه السلام كما عرفه علماء الغرب

( إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا )

المشرفون: ظلامة الزهراء،أنوار المنتظر،m_ali1950

ابن الاطايب المطهرين
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 4
مشاركات: 712
اشترك في: الخميس يونيو 21, 2007 12:26 am
الراية: أخ حسيني
مكان: العراق

#1 الامام الصادق عليه السلام كما عرفه علماء الغرب

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن الاطايب المطهرين » السبت أكتوبر 25, 2008 1:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد
عظم الله اجوركم بشهادة الامام الصادق عليه السلام
كتاب الامام الصادق عليه السلام كما عرفه علماء الغرب من الكتب القيمة التي كنت غافلا عنها
الى ان لفت انتباهي له برنامج في قناة الانوار وعندما طالعت الكتاب وجدت ان علماء الغرب
عرفوا الامام عليه السلام من الناحية العلمية اكثر مما عرفناه به بل ان تطور العالم لولا الاسس
التي وضعها الامام عليه السلام لظل يراوح في مكانه ولكنا لانزال نعيش عصر الظلام والجهل
بسبب التعصب الديني الغربي والاضطهاد السياسي الشرقي وهذا واضح بجلاء في الكتاب
وقد احترت اي موضوع انقل فكل ما نقله الكتاب يستحق المطالعة لنرى ما خفي عنا من عظمة الامام
عليه السلام من الناحية العلمية وقد استقر رائي في عجالة على هذا الموضوع وباختصار ومن اراد
الاستفاضة يراجع هذا الكتاب الذي نقله للعربية نور الدين ال علي جزاه الله خير الجزاء.


نظرية الضوء عند الإمام الصادق (عليه السلام)

من مبتدعات الإمام جعفر الصادق (عليه السلام) نظريته الخاصة بالضوء. فمن رأيه أن الضوء ينعكس من الأجسام على صفحة العين البشرية، أما الأجسام البعيدة فلا ينعكس منها إلا جزء صغير من الضوء، ولهذا تتعذر رؤيتها بالوضوح الكافي. أما إذا استعنا بجهاز أو آلة لتقريب الضوء إلى العين، كالجهاز الكهربي الضوئي مثلاً فعندئذ يمكننا مشاهدة الجسم البعيد بنفس حجمه الحقيقي وبوضوح تام، بمعنى أن الجسم الذي يبعد عنا بثلاثة آلاف ذراع، نراه وكأنه يبعد عنا بستين ذراعاً، فنكون بذلك قد قربناه أكثر من خمسين مرة.

ونتيجة للاتصال الذي تحقق بين أوربا والشرق في أثناء الحروب الصليبية، انتقلت هذه النظرية من الشرق إلى أوروبا، ودرست في المعاهد العلمية والجامعات الأوربية. وكان من جملة المهتمين بها روجر بيكون(1) الأستاذ بجامعة أكسفورد.

وجاءت نظرية بيكون في الضوء مطابقة لنظرية الإمام الصادق (عليه السلام). فلو استعنا بما يقرب ضوء الأجسام البعيدة إلى عيوننا، لأمكننا مشاهدتها وقد قربت إلينا خمسين مرة عن يُعدها الحقيقي.

وبفضل هذه النظرية اخترع ليبرشي الفلامندي المجهر في عام 1608م، واستعان غاليليو بهذا المجهر في اختراع المرقب الفلكي في عام 1610م. وفي ليلة السابع من يناير سنة 1610، بدأ غاليليو يرصد النجوم مستعيناً بمرقبه، ولا يستبعد بسبب قرب الفاصل الزمني بين الاختاعين ـوهو سنتان لا غيرـ أن تكون الفكرة تبلورت عند هذين العالمين في وقت واحد، وإن كان غاليليو استفاد من مجهر العالم الفلامندي وحاول قدر المستطاع علاج ما فيه من قصور، مع ما كان متاحاً في ذلك الوقت من إمكانيات تقنية محدودة.

وجاءت نظرية بيكون في الضوء مطابقة لنظرية الإمام الصادق (عليه السلام). فلو استعنا بما يقرب ضوء الأجسام البعيدة إلى عيوننا، لأمكننا مشاهدتها وقد قربت إلينا خمسين مرة عن يُعدها الحقيقي.

وبفضل هذه النظرية اخترع ليبرشي الفلامندي المجهر في عام 1608م، واستعان غاليليو بهذا المجهر في اختراع المرقب الفلكي في عام 1610م. وفي ليلة السابع من يناير سنة 1610، بدأ غاليليو يرصد النجوم مستعيناً بمرقبه، ولا يستبعد بسبب قرب الفاصل الزمني بين الاختاعين ـوهو سنتان لا غيرـ أن تكون الفكرة تبلورت عند هذين العالمين في وقت واحد، وإن كان غاليليو استفاد من مجهر العالم الفلامندي وحاول قدر المستطاع علاج ما فيه من قصور، مع ما كان متاحاً في ذلك الوقت من إمكانيات تقنية محدودة.

ولولا فرضية الضوء التي أتى بها الإمام جعفر الصادق (عليه السلام)، لما تمكن ليبرشي الفلامندي وغاليليو من صنع المجهر الفلكي لرصد انعكاس ضوء الشمس على الكواكب الأخرى، وبالتالي تأكيد نظرية كوبرنيكوس وكبلر القائلة إن الكرة الأرضية تدور حول الشمس وكواكب أخرى.

وهناك نقطة بالغة الأهمية في نظرية الإمام الصادق (عليه السلام) بشأن الضوء، هي تأكيده، بأن الضوء ينعكس من الأجسام إلى العين(6)، وهو قول يناقض التفكير الذي كان سائداً في ذلك العصر وكان مؤداه أن الضوء ينعكس من العين على الأجسام المرئية. والإمام الصادق (عليه السلام) وهو أول عالم في تاريخ الإسلام كله يناقض هذا الرأي السائد. فقد قال إن الضوء لا ينعكس من العين على الأجسام بل الذي يحدث فعلاً هو نقيض ذلك، أي أن الضوء ينعكس من الأجسام ويصل إلى العين. دليل ذلك أننا لا نرى في الظلمة شيئاً، ولو أن العين كانت تعكس الضوء على الأجسام لشاهدنا الأجسام نهاراً وليلاً.

وللإمام الصادق (عليه السلام) نظرية أخرى عن الضوء وحركته وسرعته لا تقل أهمية عن نظريته الخاصة بالضوء وانعكاساته.

فمما قاله أن الضوء ينعكس من الأجسام على العين بسرعة (كلمح البصر) أي أن الإمام الصادق (عليه السلام) عرف أن للضوء حركة (كلمح البصر)، ولو أسعفته الوسائل التقنية الحديثة لاستطاع أن يقيس هذه السرعة بدقة شديدة.

فهو إذن قد اكتشف نظرية الضوء، وقال إن للضوء حركة وإن هذه الحركة سريعة جداً، أفلا يدل هذا كله على أنه كان سابقاً على عصور علمية كثيرة؟

وقد روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله في بعض دروسه إن الضوء القوي الساطع يستطيع تحريك الأجسام الثقيلة، وإن النور الذي ظهر لموسى على جبل الطور لو كانت مشيئة الله، لحرك الجبل.

ومن مؤدى هذه الرواية أن الإمام الصادق (عليه السلام) تنبأ بأساس نظرية (أشعة الليزر)، وفي رأينا أن آراء الإمام في الضوء وحركته وانعكاس أشعته من الأجسام إلى العين أهم من نظرية (أشعة الليزر)، لأن هذه النظرية قد عرفت مقدماتها قبل الصادق (عليه السلام) وفي الأزمنة القديمة وعند مختلف الأقوام والشعوب.

ففي مصر القديمة مثلاً، كان الناس يعتقدون بأن الضوء ينفذ من الأجسام ويحركها ولا تحول دونه حتى الجبال، وأن الضوء الضعيف لا ينفذ في كل شيء ولا يجاوز الأجسام الصلبة أو الجبال، في حين أن الضوء القوي يفعل هذا إن شاء !!

إن العلوم والمعارف في مدرسة جعفر الصادق (عليه السلام) قد أرسيت قواعدها على أربع دعائم أوردنا ذكرها، ولكن أهم خصائص هذه المدرسة والتي ساعدت على انتشارها وذيوع علومها تأكيدها على الابتعاد عن كل تزمت وتعصب وضيق صدر وأفق، ذلك أن الإمام الصادق (عليه السلام) لم يعط أتباعه ذريعة واحدة لتكفير من يخالفونهم في الرأي، أو اعتبارهم منشقين أو مارقين، ولو حدث هذا لقضي دون ريب على كيان الشيعة الفكري والثقافي.



نظرية الصادق (عليه السلام) حول أسباب بعض الأمراض

ومن النظريات التي قال بها الإمام الصادق (عليه السلام) وكشفت عن نبوغه العلمي وإحاطته الواسعة بدقائق العلوم، نظريته المتعلقة بانتقال بعض الأمراض عن طريق الضوء من المريض إلى السليم.

ومؤدى هذه النظرية أن هناك أمراضاً ينبعث منها ضوء، فإذا أصاب الضوء أحداً، انتابته العلة.

ولا بد من ملاحظة أن هذا القول لا ينسحب على العدوى بطريق الهواء أو الميكروب، لأن هذه الحقيقة لم تكن قد كشفت بعد أيام الصادق (عليه السلام)، وإنما ينصب هذا القول على الضوء ـوليس كل ضوءـ بل الضوء الذي يشعه المريض، فإذا أصاب سليماً أمرضه.

وقد ذهب علماء الأحياء إلى أن هذه النظرية ضرب من الخرافة، اعتقاداً منهم بأن العامل الرئيسي في انتقال المرض هو الميكروب أو الفيروس الذي ينتقل بصورة مباشرة أو غير مباشرة عن طريق الحشرات أو الماء أو الهواء الملوث.

وكان الاعتقاد السائد بين المطببين قبل اكتشاف الميكروب أن الرائحة هي السبب الفعال في انتقال المرض، ولهذا صرفوا اهتمامهم إلى الحيلولة دون انتقال الرائحة من المريض إلى السليم. أما ما ذهب إليه الصادق (عليه السلام) من أن الضوء المشع المنبعث من المريض هو الذي يتسبب في نقل العدوى، فهو نظرية لم يقل بها أحد في أي مرحلة من مراحل تاريخ الطب الطويل.

وظلت هذه النظرية معدودة من الخرافات في رأي العلماء والباحثين إلى أن جاءت التجارب العلمية المعاصرة معززة لها ومثبتة لصدق آراء الصادق (عليه السلام) هذه.

ففي مدينة (نوو ـ وو ـ سيبيرسك)(1) الواقعة في الاتحاد السوفياتي مركز من أهم مراكز البحوث في العلوم الكيميائية والطبية. وقد استطاع هذا المركز أن يثبت للمرة الأولى بأن هناك من الأمراض ما يشع ضوءاً، وأن هذا الضوء قادر في حد ذاته، ودون ميكروب أو فيروس، على إصابة الخلايا السليمة وإيقاع المرض بها.

أما الأسلوب الذي اتبعه علماء مركز (نوو ـ مم ـ سيبيرسك) في إجراء تجاربهم فكان على النحو التالي:

تخير العلماء مجموعتين من الخلايا الموجودة في كائن حي، وراعوا فيها أن تكونا من نفس العضو، كخلايا القلب أو الكلى مثلاً، ثم أجروا عليهما عملية تجزئة أو تحليل، وتابعوا نتيجة ذلك. وقد تبينوا أن الخلية تشع أنواعاً من (الفوتون)، (ومعروف أن ذرة الضوء تسمى بالفوتون، وهو أصغر جزء منه) وبفضل التقدم العلمي استطاعت المختبرات العلمية تجزئة الفوتون وإجراء تجارب علمية عليه.

وبعد إجراء البحوث الدقيقة على هاتين المجموعتين من الخلايا المتشابهة والمختلفة في الكائن الحي، أدخلوا المرض على مجموعة منها ليتابعوا تأثير إشعاعه، فوجدوا أن الفوتون يشع من الخلية المريضة أيضاً، وأن المرض يمنع الخلية من الإشعاع.

ثم انتقل العلماء إلى المرحلة الثانية من التجارب، فوضعوا الخلايا السليمة في حافظتين إحداهما من الكوارتز(2) والأخرى من الزجاج.

ومعروف أن من خواص الكوارتز مقاومته للأشعة، فلا تخترقه إلا الأشعة البنفسجية، في حين أن من خواص الزجاج العادي أن فوتون أنواع الأشعة يخترقه ما عدا الأشعة فوق البنفسجية.

وقد تبين العلماء بعد انقضاء ساعات على الخليات الموجودة في الحافظتين أمام الخلية المريضة أن ما كان منها في حافظة الكوارتز أصيب بالمرض، أما الخلايا التي كانت في الحافظة الزجاجية فقد بقيت سالمة.

وما دام الكوارتز يقاوم جميع أنواع الأشعة ما عدا الأشعة فوق البنفسجية، وما دام الزجاج يقاوم الأشعة البنفسجية وحدها، فقد تحقق من هذه التجربة أن الخلية المريضة التي تصدر منها أشعة فوق بنفسجية قادرة علة نقل المرض إلى الخلايا السليمة من خلال هذه الأشعة. أما الخلايا السليمة الموضوعة في الحافظة الزجاجية، فلم تصل إليها الأشعة فوق البنفسجية الصادرة عن الخلية المريضة، وبقيت محتفظة بسلامتها، في حين أن الخلايا السليمة الموجودة في حافظة الكوارتز أصابتها العلة لأن الكوارتز لا يقاوم الأشعة فوق البنفسجية الصادرة من الخلايا المريضة.

وقد أعيدت هذه التجارب على أمراض مختلفة وعلى خلايا متشابهة ومختلفة طوال ربع قرن، وبلغ عدد التجارب التي أجريت خمسة آلاف، وذلك للتوصل إلى رأي علمي ثابت بالبرهان العلمي المتكرر.

وقد تشابهت نتائج هذه التجارب، ودلت بصورة قاطعة على أن الخلية المريضة تنبعث منها أشعة مختلفة، منها الأشعة فوق البنفسجية، وأن الخلية السليمة إذا ما أصابتها أشعة فوق بنفسجية صادرة عن خلية مريضة، انتقلت إليها نفس علة الخلية المريضة.

وقبل ان انهي الموضوع اود الاشارة ان العلم 27 جزئا وما توصل اليه العلماء من تقدم في كل المجالات هو حصيلة جزئين من العلم اما عند خروج الامام الحجة عجل الله فرجه فسيخرج معه 25 جزئا من العلم ولو فكر الانسان قليلا حول ان جزئين من العلم اوصلت الدنيا الى ماهي عليه من تطور علمي وتقني فكيف اذاما خرج الامام عجل الله فرجه ومعه 25 جزئا من العلم
الله اعلم كيف تكون انيا في عصر ظهوره
الللهم عجل فرج مولانا الامام المنتظر سلام الله عليه وعلى ابائه الطاهرين
من اراد تنزيل الكتاب يجده على هذا الرابط
http://www.4shared.com/file/59873487/91 ... 2=403tNull




قل لابن العسكريين انا عراقي
وطني دارك يابن المرسلين
وفيه تحمر ازهار الانين
فالتنادي يالثارات الحسين
سينادي ثورةً كل العراق


أنوار المنتظر
الكادر الاداري
الكادر الاداري
Posts in topic: 1
مشاركات: 27486
اشترك في: الأربعاء إبريل 18, 2007 1:42 am
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة أنوار المنتظر » السبت أكتوبر 25, 2008 2:41 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

مأجورين

جزاكم الله خير الجزاء أخونا الفاضل وبارك الله فيكم

موفقين
اعــرف الحــق تعــرف أهلــه
ابن الاطايب المطهرين
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 4
مشاركات: 712
اشترك في: الخميس يونيو 21, 2007 12:26 am
الراية: أخ حسيني
مكان: العراق

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن الاطايب المطهرين » الاثنين أكتوبر 27, 2008 11:55 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
اشكر الاختين اين قير الزهراء ورحاب الزهراء عليها السلام على مرورهما الكريم
واسال المولى عز وجل ان يسر قلبيهما برؤية امام زماننا ويرزقهما مرافقته عجل الله فرجه الشريف
h........m
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 10
اشترك في: الاثنين أكتوبر 06, 2008 1:53 am
الراية: أخ حسيني

مشاركة غير مقروءة بواسطة h........m » الثلاثاء أكتوبر 28, 2008 4:59 pm

جزاك الله خيراً
فالكتاب من أفضل الكتب التي قرأتها
وكان في نيتي نشرها فسبقتني إلى الخير

لكن لن يوفتني وضع رابط فهرس الكتاب
http://www.14masom.com/14masom/08/mktba ... skotob.htm
ابن الاطايب المطهرين
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 4
مشاركات: 712
اشترك في: الخميس يونيو 21, 2007 12:26 am
الراية: أخ حسيني
مكان: العراق

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن الاطايب المطهرين » الأربعاء أكتوبر 29, 2008 12:04 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
جزاك الله خير الجزاء ووفقك لكل الخير
من كرم الله عز وجل ان يثيب العبد على النية
ونية المؤمن خير من عمله كما ورد
واشكرك اخي على مرورك الكريم
صـبر زينب
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 121
اشترك في: الأحد أغسطس 26, 2007 12:31 am
الراية: أخت زينبية
مكان: الأحساء

مشاركة غير مقروءة بواسطة صـبر زينب » الأربعاء أكتوبر 29, 2008 12:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
مأجورين

جزاكم الله خير الجزاء أخونا الفاضل وبارك الله فيكم

موفقين
صورة العضو الرمزية
صبراً آل محمد
عضـوة شـرف
عضـوة شـرف
Posts in topic: 1
مشاركات: 5199
اشترك في: الأحد مارس 09, 2008 10:09 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: بين الأطهار
اتصال:

مشاركة غير مقروءة بواسطة صبراً آل محمد » الأربعاء أكتوبر 29, 2008 4:08 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وثبتنا على ولايتهم
وأرزقنا في الدنيا زيارتهم وفي القبر حضورهم
وفي الأخرة شفاعتهم ورفقتهم

بارك الله فيك وفي ميزان حسناتك يااارب

موفقين لكل خير ان شاء الله
صورة
ابن الاطايب المطهرين
مهدوي مميز
مهدوي مميز
Posts in topic: 4
مشاركات: 712
اشترك في: الخميس يونيو 21, 2007 12:26 am
الراية: أخ حسيني
مكان: العراق

مشاركة غير مقروءة بواسطة ابن الاطايب المطهرين » الأربعاء أكتوبر 29, 2008 11:33 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الاخت صبر زينب عليها السلام
الاخت ام البنين الحرة عليها السلام
اشكركما على كلماتكما الطيبة وردكما السديد
وفقكم الله عز وجل لكل خير وامنكم من كل شر
صورة العضو الرمزية
نينوى
مدير منتديات السادة نت المباركة
مدير منتديات السادة نت المباركة
Posts in topic: 1
مشاركات: 42893
اشترك في: الجمعة مايو 20, 2005 12:17 am
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة نينوى » الخميس أكتوبر 30, 2008 12:09 am

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

صورة

دامت جهودك عطرة من تلك الأنامل النيرة


نسألكم الدعاء
صورة
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الائمة المعصومين عليهم السلام“