امل المستضعفين..؟؟

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)

المشرف: الطريق الى كربلاء

صورة العضو الرمزية
تلميذ علي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 270
اشترك في: الجمعة سبتمبر 30, 2011 9:37 pm
الراية: أخ حسيني
مكان: جسدي في ارض الله وقلبي عند مولاي علي

#1 امل المستضعفين..؟؟

مشاركة غير مقروءة بواسطة تلميذ علي » الجمعة يوليو 06, 2012 4:12 pm

بسمه تعالى
اللهم صل على محمد وال محمد
لقدحثَّ الأئمة عليهم السلام شيعتهم على انتظار الفرج لدولة الإمام المهدي عليه السلام الذي سيملأ بها الأرض قسطاً وعدلاً بعد ما ملِئت ظلماً وجوراً وكما أكدت الأحاديث الشريفة على هذا المعنى العظيم، وكذلك الأحاديث التي بينت أنِّ انتظار الفرج هو من أفضل الأعمال الصالحة في آخر الزمان وما يجب على المؤمنين التحلي به كما روي في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم (أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج) و(المنتظر لأمرنا كالمتشحط بدمه) وغيرهما من الأحاديث التي تحثّ على ذلك. فإنَّ هذه الأحاديث وغيرها التي تعرضت إلى الانتظار قد يسيء بعضهم فهمها ويتصور أنها تدعو إلى الكسل والتواني والابتعاد عن العمل وترك المجتمع الإسلامي انتظاراً لذلك اليوم، ولكنَّ هذا الفهم قاصر عن النظرية الإسلامية تجاه اليوم الموعود للإمام المهدي عليه السلام وتهيئة سبل الدعوة وأسباب النصر التي يجب أنْ يكون عليه أنصاره، ولكي نخرج بالصورة الواضحة لمفوم العمل والانتظار لدولة الإمام المهدي عليه السلام نتجوّل معاً في كتاب (الانتظار الموجَّه) للشيخ الجليل "محمد مهدي الآصفي" ليبين لنا كيفية العلاقة بين هذين المفهومين والخروج بالنتيجة من ذلك، فيقول تحت عنوان "علاقة الانتظار بالحركة" يحبّ بعض الناس أنْ يصوّروا حالة الانتظار بأنّها مسألة نفسية نابعة من حالة الحرمان في الطبقات المحرومة في المجتمع والتاريخ وحالة الهروب من الواقع المثقل بالمتاعب إلى الاستغراق في تصوّر المستقبل الذي يتمكن فيه المحرومون من استعادة جميع حقوقهم واستعادة السيادة والحقوق المغتصبة وهذا نوع من أحلام اليقظة أو الهروب من الواقع إلى التخيّل.
أقول إنَّ هذا التوجيه لمسألة الانتظار غير علمي بالتأكيد ..... فقد يفهم الناس الانتظار بطريقة سلبية يتحول فيها هذا المفهوم إلى عاملٍ للتخدير والإعاقة عن الحركة, وقد يفهم بطريقة إيجابية تجعل منه عاملاً من عوامل التحريك والبعث والإثارة في حياة النفوس .... إذن يكون الانتظار الذي نريد أنْ نبينه على نحوين:
النحو الأول من الانتظار هو الذي يبعث نحو الأمل والذي يورِّث الإنسان بدوره المقاومة, ومثال ذلك الإنسان الغريق الذي ينتظر فريق الإنقاذ إليه من السواحل وَيَرَاهم مُقبلين لإنقاذه فإنّ هذا الانتظار يبعث في نفس الغريق أملاً قويّاً في النجاة ويدخل نور الأمل على ظلمات اليأس التي تحيط به من كل جانب، وهذا الأمل يمنحه المقاومة فيواصل الغريق المقاومة حتى يصل فريق الإنقاذ إليه، ولاشك في أنَّ هذه المقاومة من الله تعالى ولاشك في أنَّ هذا الأمل من أسباب هذه المقاومة وهاتان معادلتان لا سبيل للتشكيك فيهما .
أما النحو الثاني وهو الذي يبعث على الحركة ومثله شفاء الإنسان من المرض وإنجاز مشروعٍ عمرانيٍّ أو علميٍّ أو تجاريٍّ والانتصار على العدو والتخلص من الفقر فإنَّ كل ذلك من الانتظار وأمر تعجيل هذه الأمور أو تأخيرها بيد الإنسان نفسه فمن الممكن أنْ يعجِّلَ بالشفاء ومن الممكن أنْ يؤخره أو ينفيه، إذن الانتظار على النحو الأول لم يكن بإمكان الإنسان إلا الأمل والمقاومة.
أما على النحو الثاني فهو يمنح الإنسان إضافة إلى ذلك الحركة ....... ونحن الآن نعيش في مرحلة الانتظار وهناك واجبات ومسؤوليات يجب أنْ نفهمها لنتعرف على العلاقة الوثيقة بين مفهوم العمل والانتظار فمنها:
* أولاً: الوعي وهو وعي التوحيد بأنَّ الكون كله من الله وكل شيءٍ مسخّرٍ بأمره وهو قادرٌ على كل شيءٍ، وكذا الوعي بوعد الله تعالى وسط هذه الأجواء السياسية الضاغطة والإيمان بوعده ونصرته للمؤمنين حيث قال تعالى: ((ولاتَهِنُـوا وَلاتَحْزَنُـوا وَأنْتُـمُ الأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُـمْ مُؤمنيـنَ)) وقوله تعالى: ((وَنُريدُ أنْ نَمُنَّ على الَّذينَ اسْتُضْعِفُوا في الأرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الوارِثينَ))، إضافة إلى وعي الإنسان المسلم في أداء واجباته ورسالته في الأرض ....
* ثانياً: الأمل بوعد الله تعالى لعباده بحوله وقوته وسلطانه وبهذا الأمل يشد المسلم حبله بحبل الله فلا نفاد لأمله بقوته تعالى وسلطانه.
* ثالثاً: المقاومة وهي نتيجة الأمل كما قدَّمنا.
* رابعاً: الحركة وهي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وإعداد الأرض لظهور الإمام وقيام دولته العالمية وإعداد جيل مؤمنٍ يتولى نصرة الإمام والإعداد لظهوره وعياً وإيماناً وتنظيماً وقوةً.
وغيرها من الأمور التي يجب تهيئتها استعداداً للظهور الموعود.
وأخيراً الدعاء وطلب النصرة من الله تعالى في الاستجابة لذلك والتوجه نحو تحقيق المقدمات له والتضحية بكل شيء من أجل هذا النصر الإلهي الموعود، ولذا يجب التأمل كثيراً في فقرات هذا الدعاء العظيم "دعاء الافتتاح" حيث ورد في آخر فقراته
(اللهمَّ إنّا نرغَبُ إليكَ في دولةٍ كريمَةٍ تعزُّ بها الإسلام وأهلَه، وتذلّ بها النّفاق وأهله، وتجعلنا فيها مـن الدعاةِ إلى طاعتِـكَ، والقـادةِ إلى سبيلك، وترزقنا كرامة الدنيا والآخرة. )
اللهم عجل لوليك الفرج فهو املنا وامل المستضعفين

الحمد لله الذي هدانا لهذا وماكنا لنهتدي لولا ان هدانا الله


صورة
صورة العضو الرمزية
راجية الشفاعة
الكادر الاداري
الكادر الاداري
Posts in topic: 1
مشاركات: 28195
اشترك في: الأربعاء سبتمبر 26, 2007 2:03 pm
الراية: أخت زينبية
مكان: في رحمة ٍ وسعـُها السمواتِ والارض

مشاركة غير مقروءة بواسطة راجية الشفاعة » السبت يوليو 07, 2012 1:53 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين

احسنتم بارك الله بكم وكتبنا وجعلنا واياكم والمؤمنين من المنتظرين الواعين

ورزقنا واياكم التشرف بدعوة مولانا الحجة المنتظَر صلوات الله عليه وعجل فرجه

دمتم ودام طرحكم المنير حفظكم الرحمن وكفاكم كل سوء

وكل عام وانتم بخير
صورة
صورة العضو الرمزية
ظلامة الزهراء
مشرفات السادة
مشرفات السادة
Posts in topic: 1
مشاركات: 9787
اشترك في: الثلاثاء مايو 05, 2009 12:26 pm
الراية: أخت زينبية

مشاركة غير مقروءة بواسطة ظلامة الزهراء » الأحد يوليو 08, 2012 6:28 am

بسم الله الرحمن الرحيم
وصل اللهم على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

وفقكم الله ورعاكم, وسدد الرحمن خطاكم وقضى حوائجكم
صورة
أضف رد جديد الموضوع السابقالموضوع التالي

العودة إلى ”واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه“