• المدير العام
  •  
    بسمه تعالى
    ما نزال نعمل على تحديث المنتدى والستايل , جميع الخطوط والصور ستغيير باستمرار الى ان يكتمل التحديث ان شاء الله
    دمتم موفقين
     

هل يمكن الاستدلال على الغيبتين من خلال دراسة مقارنة

(بقية الله خير لكم إن كنتم مؤمنين)

المشرف: الطريق الى كربلاء

صدى المهدي
مهدوي مبتدئ
مهدوي مبتدئ
Posts in topic: 1
مشاركات: 281
اشترك في: الأحد مارس 11, 2018 9:24 am
الراية: أخت زينبية

#1 هل يمكن الاستدلال على الغيبتين من خلال دراسة مقارنة

مشاركة غير مقروءة بواسطة صدى المهدي » الاثنين يوليو 30, 2018 8:58 am

هل يمكن الاستدلال على الغيبتين من خلال دراسة مقارنة بين سيرة النبي عيسى عليه السلام (اخر الاوصياء من بني ابراهيم واسحاق) وبين سيرة الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه (اخر الاوصياء من بني ابراهيم واسماعيل) اذ كانت للنبي عيسى غيبتان الاولى بعد ما كادوا ان يصلوا اليه حتى شبه لهم غيره ومن بعد ذلك ظهر على حواريه المقربين حتى شكوا فيه وما تيقنوا الا بعد انزال الله لهم مائدة كما طلبوا وما يؤكد هذا التشابه ((الخاص)) التشابه العام ما بينهما وهو واضح وجلي؟
الإجابة:

بسم الله الرحمن الرحيم

- يكفينا للاستدلال على غيبتي الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الروايات الصريحة الدالة على ذلك، فعن الامام الصادق عليه السلام: ان لصاحب هذا الامر غيبتين، احدهما تطول حتى يقول بعضهم مات. وبعضهم يقول: قُتل، وبعضم يقول: ذهب... [غيبة العماني ص ١٧٦ ب١٠ ح٥].
- هذا فضلاً عن ان الروايات قد ذكرت ان سنة المهدي عليه السلام في النبي عيسى هي الاختلاف فيه فمن ذلك ماورد عن الامام الباقر عليه السلام: وأما من عيسى فيقال له: انه مات- ولم يمت... [كمال الدين ص١٥٢ ب٦ ح١٦].
وفي رواية اخرى عن الامام السجاد عليه السلام: واما من عيسى فاختلاف الناس فيه [ن. م. ص٣٢٢ ب٢١ ح٢].
وليس فيها ما يشير الى التشابه بالغيبتين.
ولذلك تجد ان الشيخ الصدوق في كتابه(كمال الدين) عندما أخذ بذكر الغيبات التي وقعت للانبياء والحجج السابقين لم يذكر غيبة للنبي عيسى ولو كان هناك غيبة له لذكرها.
نعم، ورد في الروايات الشريفة ان التشابه بالغيبة هو واقع بين الامام المهدي وبين عدة انبياء، كصالح وابراهيم وموسى... وقد عقد صاحب البحار باباً خاصاً لذكر الاخبار الدالة على ذلك. [البحار ج٥١ ب١٣ (مافيه عليه السلام من سنن الانبياء والاستدلال بغيبتهم على غيبته).
- وختاماً نقول: حتى لو صحّ ماقيل من غيبتي عيسى عليه السلام، بل وغيرها مما ذكرت الروايات انه قد وقعت لهم الغيبة فان ذلك لا يصح ان يكون دليلاً على وقوع الغيبتين للامام المهدي عليه السلام فان غيبتيه قد وقعتا -ونحن نعيش الغيبة وجداناً- وما ذكرته الروايات انما هو من باب التشبيه لا اكثر، وان كثيراً مما جرى على الانبياء من سنن الغيبة هو سيقع للامام المهدي عليه السلام، ولعل ذلك اشارة الى ترابط حركة المهدي عليه السلام مع حركات الانبياء عليهم السلام، او انه من باب تطمين النفوس وزيادة اليقين بقضية الامام المهدي عليه السلام وغيبته وانه لما غاب لم يكن بدعاً من الرسل.
ودمتم برعاية المولى صاحب العصر والزمان
مركز الدراسات التخصصية ف الامام المهدي عليه السلام


العودة إلى ”واحة الامام الحجة عجل الله تعالى فرجه“