|
ـ الشريف الرضي في نهج البلاغة
: قال عليه السلام : « اعلموا
أنّ هذا القرآن هو الناصح الذي لا يغش ، والهادي الذي
لا يضل ، والمحدّث الذي لا يكذب ، وما جالس هذا القرآن
أحد إلاّ قام عنه بزيادة أو نقصان : زيادة في هدى ،
ونقصان من عمى .
واعلموا أنّه ليس على أحد بعد القرآن من فاقة ،
ولا لأحد قبل القرآن من غنى ، فاستشفوه أدوائكم ،
واستعينوا به على لأوائكم فإنّ فيه شفاء من أكبر الداء
، وهو الكفر والنفاق والغي والضلال ، فاسألوا الله به
، وتوجّهوا إليه بحبّه ، ولاتسألوا به خلقه ، إنّه ما
توجّه العباد إلى الله بمثله .
واعلموا أنّه شافع مشفّع ، وقائل مصدّق ، وأنّه
من شفع له القرآن يوم القيامة شفّع فيه ، ومن محلبه
القرآن يوم القيامة صُدِّقَ عليه ، فإنّه ينادي مناد
يوم القيامة : ألا أنّ كلّ حارث مبتلى في حرثه ،
وعاقبة عمله ، غير حرثة القرآن ، فكونوا من حرثته
وأتباعه ، واستدلّوه على ربّكم ، واستنصحوه على أنفسكم
، واتّهموا عليه آراءكم ، واستغشوا فيه أهواءكم
» .
ـ جامع الأخبار : عن النبي صلى الله عليه وآله ،
انه قال : « القرآن أفضل كل شيء
دون الله ، فمن وقّر القرآن فقد وقّر الله ، ومن لم
يوقّر القرآن فقد استخفّ بحرمة الله ، حرمة القرآن على
الله كحرمة الوالد على ولده » .
ـ وعنه : عن النبي صلى الله عليه وآله أنّه قال :
« يا حملة القرآن تحبّبوا إلى
الله بتوقير كتابه يزدكم حبّاً ويحبّبكم إلى خلقه
» . |