|
ـ البرقي في المحاسن :
عن أبي سمينة ، عن إسماعيل بن أبان الحنّاط ، عن أبي
عبدالله عليه السلام قال : « قال رسول الله صلى الله
عليه وآله : نظّفوا طريق القرآن! قيل : يارسول الله
وماطريق القرآن ؟ قال : أفواهكم ، قيل : بماذا ؟ قال :
بالسّواك » .
ـ ابن بابويه في الخصال : عن أبيه ، عن سعد بن
عبدالله ، عن محمّد بن عيسى بن عبيد اليقطيني ، عن
القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير
ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبدالله عليه السلام قال : «
حدّثني أبي ، عن جدي ، عن آبائه ، عن علي عليه السلام
ـ في حديث الأربعمائة ـ قال : لا يقرأ العبد القرآن
إذا كان على غير طهور حتّى يتطهّر » .
ـ عبدالله بن جعفر الحميري في قرب الإسناد : عن
محمّد بن عبدالحميد ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي
الحسن عليه السلام قال : سألته أقرأ المصحف ثمّ يأخذني
البول فأقوم فأبول وأستنجي وأغسل يدي وأعود إلى المصحف
فأقرأ فيه ؟ قال : « لا ، حتّى تتوضّأ للصلاة » .
ـ السيد علي بن طاووس في كتاب اقبال الاعمال :
باسناده إلى يونس بن عبدالرحمن ، عن علي بن ميمون
الصانع أبي الأكراد ، عن أبي عبدالله عليه السلام ،
أنه كان من دعائه إذا أخذ مصحف القرآن والجامع ، قبل
أن يقرأ القرآن ، وقبل أن ينشره ، يقول حين يأخذه
بيمينه : .
« بسم الله ، اللهم إنّي أشهد أنّ هذا كتابك
المنزل من عندك ، على رسولك محمّد بن عبدالله صلى الله
عليه وآله ، وكتابك الناطق على لسان رسولك ، فيه حكمك
، وشرائع دينك ، أنزلته على نبيّك ، وجعلته عهداً منك
إلى خلقك ، وحبلاً متصلاً فيما بينك وبين عبادك ،
اللهم إنّي نشرت عهدك وكتابك ، اللهم فاجعل نظري فيه
عبادة وقراءتي تفكّراً ، وفكري اعتباراً .
واجعلني ممّن اتّعظ ببيان مواعظك فيه ، واجتنب
معاصيك ، ولا تطبع عند قراءتي كتابك ، على قلبي ولا
على سمعي ، ولا تجعل على بصري غشاوة ، ولا تجعل قراءتي
قراءة لا تدبّر فيها ، بل اجعلني أتدبّر آياته وأحكامه
، آخذاً بشرائع دينك ، ولا تجعل نظري فيه غفلة ، ولا
قراءتي هذرمة إنّك أنت الرؤوف الرحيم » . |